الطَّالِبُ: كَيْفَ كَانَ السُّوقُ قَدِيمًا؟
المُعَلِّمُ: كَانَ السُّوقُ قَدِيمًا مَكَانًا مَفْتُوحًا يَجْتَمِعُ فِيهِ التُّجَّارُ، وَيَعْرِضُونَ سِلَعَهُمْ عَلَى الْبِسَاطِ أَوْ فِي الدَّكَاكِينِ الصَّغِيرَةِ
الطَّالِبُ: وَكَيْفَ يَكُونُ السُّوقُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟
المُعَلِّمُ: السُّوقُ الْحَدِيثُ يَقَعُ فِي الْمَرَاكِزِ التِّجَارِيَّةِ الْكَبِيرَةِ، وَفِيهِ مَحَلَّاتٌ مُنَظَّمَةٌ، وَتُسْتَخْدَمُ فِيهِ التِّقْنِيَاتُ الْحَدِيثَةُ لِعَرْضِ الْمُنْتَجَاتِ وَشِرَائِهَا
الطَّالِبُ: أَيُّهُمَا كَانَ أَفْضَلَ فِي نَظَرِ النَّاسِ؟
المُعَلِّمُ: كُلٌّ لَهُ مُمَيَّزَاتُهُ؛ فَالسُّوقُ الْقَدِيمُ كَانَ يَمْتَازُ بِالْبَسَاطَةِ وَالْحَيَوِيَّةِ، أَمَّا السُّوقُ الْحَدِيثُ فَيَمْتَازُ بِالتَّنْظِيمِ وَالرَّاحَةِ